لماذا يجب عليك تطبيق التنوع والشمولية في منظمتك؟

ما هو التنوع؟

التنوع في مكان العمل هو الفهم والإدراك الجيد وقبول وتقييم الاختلافات بين الناس مثل السلالات المختلفة والأجناس والأعراق والإعاقات والأعمار والأديان والتوجهات الجنسية. بالإضافة إلى ذلك، هناك بعض الاختلافات الشخصية التي تعتمد على الشخص نفسه مثل: الاختلافات في التعليم والشخصيات والخبرات والمهارات وقواعد المعرفة.

تظهر أبحاثنا أن جيل الألفية يرى التنوع بشكل مختلف عن الأجيال الأخرى. فيمكننا أن نقول أن التنوع في مكان العمل هو مزيج من خلفيات ووجهات نظر ومهارات مختلفة. ومن المعروف أن قبول هذه الاختلافات وتقييمها يؤدي إلى تحقيق الابتكار. حيث يساعد فريق “بكه” على مساعدة المنظمات في تنفيذ التنوع الذي يعمل على تطبيق الشمولية والتقدير والاحترام بين القوى العاملة.

 

ما هي الشمولية؟

الشمولية هي بيئة تعاونية داعمة ومحترمة تزيد من مشاركة ومساهمة جميع الموظفين في المنظمة.
وأيضًا تُعرّف الشمولية على أنها مجموعة الممارسات التي يكون فيها الموظفون مقبولين رغم اختلافهم، حيث يتم تقييمهم والترحيب بهم ومعاملتهم بذات الطريقة. كما وأنه يُعتبر شعورًا للانتماء والتعايش، حيث تركز الشمولية على تشجيع الموظفين على قبول أنفسهم بما هم عليه بالشكل الذي يؤدي إلى زيادة ثقتهم بأنفسهم، وبالتالي زيادة الابتكار في المنظمة. وإنّ السبب الرئيسي وراء تأثير الشمولية بشكل كبير على نجاح المنظمة هو أن كل فرد بحد ذاته هو جزء من هذا النجاح، وهذا هو النجاح الحقيقي. لذا، ثقافة الشمولية تخلق منظمات أداؤها ممتاز، وكفاءتها عالية.

إن التنوع والشمولية يشكلان تحديًا لأي منظمة، خاصةً عندما يكون مفهومًا جديدًا لمعظم الموظفين. وحين تطبّق المنظمات عملية التنوع والشمولية، فإنها بذلك تهدف إلى تحقيق العديد من الأهداف مثل توظيف موظفين من خلفيات مختلفة ومواهب مختلفة، إضافةً إلى إدارة القضايا من خلال الأجيال والثقافات المختلفة.
وقد يختلف الناس في:

  1. وجهات النظر: فعندما تواجه المنظمة مشكلة، يتم عرضها ليقدم الموظفون ذو وجهات النظر المتعددة حلولًا مختلفة ممكنة لها.
  2. التفسيرات: يفسر الموظفون أسباب المشكلة بطرق مختلفة. سيمكّن هذا المنظمة من رؤية جميع الأخطاء التي تم القيام بها وتجنبها في المستقبل.
  3. نماذج تنبؤية: ولإجراء تنبؤات، يقوم بعض الأشخاص بالتحليل، ويبحث آخرون عن الخلاصة. فكلاهما مفيد لاكتشاف حلول للمشكلات في مكان العمل.

 

ما هي أفضل ممارسات التنوع والشمولية؟

تظهر أبحاثنا أن هناك العديد من الممارسات التي تشكل جوهر التنوع والشمولية. بعض هذه الممارسات هي المعاملة العادلة لجميع الموظفين، والتعاون والعمل الجماعي مع التركيز على الابتكار، والتركيز على نشر هذه العملية على جميع مستويات المنظمة من خلال تدريب وتعليم الموظفين. وبالتالي، يجب على المنظمة تعزيز مبادرات التنوع والشمولية للتعامل مع أعمالها الخاصة، والتركيز على مشكلاتها.

 

كيف يمكننا ضمان النجاح في تقديم التنوع والشمولية؟

إن تدريب الموظفين على التنوع والشمولية هو الطريقة الأكثر فاعلية لضمان تطبيق العملية. لا يكفي أن تجعلهم على دراية بها، وإنما يهم أيضًا الفعل والتطبيق. لذا، يجب أن يكون هناك تطبيق لتطبيق التغييرات الهيكلية، وبعبارة أخرى يجب تطبيق التنوع والشمولية على جميع مستويات المنظمات بما في ذلك المدراء التنفيذيين. بعد ذلك، يجب أن يكون هناك رصدٌ للأداء المالي ومقارنته مع الوقت قبل تطبيق عملية التنوع والشمولية.

التنوع والشمولية هما الدليل على أن ما يبدو أنه صحيح أخلاقيًا يمكنه أن يكون أيضًا أفضل قرار تجاري. ففي بعض الأحيان، يمكن أن يؤدي كسر المعايير إلى ابتكار عظيم، مثل العمل في بيئة عمل متنوعة. وبالتالي، فإن هذه البيئة التنافسية سوف تؤدي إلى تجارة أكثر ربحية.

 

فريق بكه للتدريب والاستشارات