ماذا نعني بالتنوع الاحتواء؟

يشير مفهوم التنوع بشكل عام إلى أوجه الشبه والاختلاف بين الأفراد آخذين بعين الاعتبار كل جوانب الشخصية والهوية الفردية، وللتنوع أبعاد عديدة منها: العمر، اللون، الإعاقة، الحالة الأسرية، الجنس، الجيل، اللغة، التجارب الحياتية، المستوى الوظيفي، الخصائص البدنية، العرق، الديانة وغيرها. يساهم التنوع بخلق فرص أكثر لزيادة القدرات الإبداعية والابتكارات

أما مفهوم الاحتواء فهو عبارة عن إدراك المنظمات لأهمية تواجد التنوع ضمن بيئة العمل، ويصف هذا المفهوم مدى شعور كل شخص يعمل داخل المنظمة بالترحيب والاحترام والدعم والتقدير كعنصر فعّال في فريق العمل. ويعتبر مفهوم الشمولية مسؤولية متبادلة؛ على كل شخص أن يمنح ويتقبل اختلاف الآخرين. وجود بيئة العمل هذه تحفز جميع الموظفين على الانخراط أكثر والمساهمة الفاعلة في أعمال المنظمة، كما أنها تتطلب من الأشخاص القادمين من بيئات متنوعة التواصل والعمل معاً وتفهم احتياجات ووجهات النظر الأخرى.

لماذا؟

  • لفرص عديدة للإبداع والابتكار.
  • لتوليد أشكال مختلفة من الخبرات والأفكار (تجنب الأفكار النمطية).
  • لتعزيز تكافؤ الفرص، والذي بدوره يؤدي إلى زيادة عدد المتقدمين للوظائف.
  • لإثبات الكفاءات الثقافية.
  • لتحقيق النمو الشخصي والمهني.

 

إذا كنت مهتماً بمعرفة تفاصيل أكثر حول خدماتنا ، فانقر هنا من فضلك