هل تفضل أن توظف فريقاً يتشارك جميع أفراده نفس الخبرات والسمات والقافة والأراء؟ على الرغم من أنه من السهل الحصول على فريق كهذا وأن أدائهم في العمل ممكن توقعه بنسبة كبيرة، إلا أنك ستخسر الكثير من الكفاءات وقيمة العمل والإبداع والتي لا يتم الحصول عليها إلا عبر فريق متنوع التركيب من مختلف النواحي سواء الجنسية أو العمر أو الجنس وغيرها.

لكن، هل يكفي الحصول على فريق متنوع للحصول على الأداء المرجو؟

في الحقيقة، لكي تعمل هذه الفرق بشكل فعال ينبغي أن يشعروا بأن المنظمة تحترم وجهة نظرهم وأن الأمر ليس محصوراً فقط على تأديتهم للعمل.

كلما شعر كل شخص في المنظمة بأنه مرحبٌ به وأنه محترمٌ ومقدر ومدعوم كعضو في فريق، فإن مساهمته في أهداف ونتائج الأعمال للمنظمة ستزيد.

التنوع والشمولية هي عبارة عن استراتيجية تتيح لنا أن نلتزم تجاه المنظمة بأن نعمل معاً ونحترم ونقدر الاختلافات في طاقم العمل وبناء بيئة عمل أكثر شمولية.

ماهي المدة التي تحتاجها لجني العائد من استثمارك في التنوع والشمولية؟ هناك بحث نشرته مجلة فوربز  والتي أظهرت:

  • القرارات المتخذة والمنفذة من الفرق المتنوعة وفرت نتائج أفضل بنسبة 60%.
  • الفرق التي تتبع عملية شمولية تتخذ قرارات أسرع بمرتين وذلك بنصف بمعدل الاجتماعات.
  • الفرق الشمولية تتخذ قرارات أعمال أفضل بنسبة 87% بشكل مستمر.

نحن في شركة بكه نساعدك في تقييم مستواك الحالي في التنوع والشمولية وتحديد وتخصيص استراتيجيات التنوع والشمولية لأعمالك والتي تمكنك من تحقيق النمو واستغلال التنوع والشمولية في فرقيك بنحو أفضل.

إذا كنت مهتم بمعرفة المزيد من التفاصيل حول هذه الخدمة