outsourcing-services

تواجه المؤسسة أو المشروع مشكلة كبيرة وهي الايرادات، حيث لا يكون هناك إيرادات في مرحلة البداية في أول 6 أشهر تغطي المصاريف من ايجارات ونفقات التشغيل وعلى رأسها الأجور مما يدفع إدارة الشركة إلى الاستدانة لتغطيتها مما يؤدي في فترة زمنية قصيرة إلى خسائر للشركة وبالتالي توقفها.

الاستعانة بالمصادر الخارجية للعمليات التجارية (Outsourcing) أصبحت حلاً مثالياً وفعَالاً للمؤسسات، حيث تقوم بشراء الخدمة عند الحاجة دون التكلف بنفقات شهرية ثابتة مثل رواتب الموظفين. حيث يعتبر التوظيف من أكبر العقبات التي تواجه أي مشروع في بدايته، فهناك حاجة لدى الشركة أي كان حجمها إلى موظفين بغض النظر عن التخصص أو الخبرة لتسيير أعمالها، ويستحيل أن يقوم صاحب الشركة بتنفيذ كافة الأعمال بنفسه. وتعتبر أجور الموظفين أكبر مصروف في الشركة خاصة في قطاع الخدمات حيث تمثل في قطاع تقنية المعلومات 80% من إجمالي الميزانيات.

Outsource it and don’t do it

الاستعانة بالمصادر الخارجية للعمليات التجارية (Outsourcing) هي الحل

الاستعانة بالمصادر الخارجية للعمليات التجارية والمشهور بالمصطلح الانجليزي: (Outsourcing)، وقد عرب المصطلح أيضاً إلى “التعهيد” أو “اسناد المهمات”. وتعرف الاستعانة بالمصادر الخارجية للعمليات التجارية أو التعهيد أو اسناد المهمات بأنها: إعطاء طرف ثالث تنفيذ مجموعة من الأعمال أو الخدمات التي كانت تدار من قبل المؤسسة.

الاستعانة بالمصادر الخارجية للعمليات التجارية (Outsourcing) أصبحت حلاً عملياً ومنقذاً لأصحاب الشركات بدلاً من تحمل الشركة المصاريف المترتبة على تعيين موظفين والتي لا تقتصر فقط على الرواتب بل تشمل التأمين الصحي وبدل السكن والتذاكر ونهاية الخدمة وغيره من تكاليف الاستقطاب والتعيين.

طرق الاستعانة بالمصادر الخارجية للعمليات التجارية (Outsourcing) توجد طريقتين رئيسيتين لاستعانة بالمصادر الخارجية للعمليات التجارية (Outsourcing):

  • من خلال توظيف عمالة مؤقته بنظام العقد أو ما هو شائع هذه الأيام بنظام القطعة

تقوم المؤسسة بالتعاقد مع خبير أو متخصص في مجال معين لإنهاء عمل محدد في فترة محددة وتنتهي العلاقة بمجرد انقضاء المهمة.

  • من خلال الاعتماد على مقاول مستقل independent contractor

تقوم الشركة بالتعاقد مع شركة متخصصة في Outsourcing مثل مؤسسة بكه وينتهي العقد بمجرد إنتهاء وتسليم العمل، وبالتالي تدفع الشركة فقط أجرة تنفيذ العمل المطلوب ولا تلتزم بمصاريف شهرية طوال العام.

أثر الحكومات على ازدهار الاستعانة بالمصادر الخارجية للعمليات التجارية (Outsourcing)

ساهمت الحكومات بشكل كبير في تعزيز صناعة الاستعانة بالمصادر الخارجية (Outsourcing) وخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة، حيث اتجهت هذه الحكومات إلى تقليص أعداد الموظفين واللجوء إلى تعهيد الخدمات المطلوب تنفيذها لشركات القطاع الخاص مما ساهم في تقليل النفقات الحكومية. وتشير أحد الاحصائيات بأن الحكومة البريطانية وحدها أنفقت على التعهيد (Outsourcing) منذ عام 2010 ما يزيد عن 88 بليون جنيه استرليني.

Outsourcing

مجالات الاستعانة بالمصادر الخارجية للعمليات التجارية (Outsourcing)

يعتبر مجالي تقنية المعلومات والموارد البشرية أكثر مجالين يتم فيهما الاستعانة بمصادر خارجية ولذلك لارتفاع تكلفتهما على المؤسسة نظراً للخبرات المطلوبة وارتفاع أجورهم.

  • مجال تقنية المعلومات

يتم الاستعانة بالطرف الثالث ” Outsourcing/شركات التعهيد” سواء بخبرائها أو المعدات أو البنية التحتية في تقديم العديد من الخدمات مثل:

  • البرمجيات
  • الخوادم
  • مراكز الاتصال Call Center
  • مجال إدارة الموارد البشرية

يتم الاستعانة بالطرف الثالث ” Outsourcing/شركات التعهيد” لتقديم مجموعة واسعة من الخدمات، مثل:

تقديم خدمات متخصصة في مجال فلترة السير الذاتية و إجراء المقابلات بالنيابة عن الشركة.

وتشمل إعداد الأدلة، أنظمة تقييم الأداء، إدارة شؤون الموظفين، الترقيات، الرواتب، إعداد الأوصاف الوظيفية، إعداد النماذج والأنظمة والسياسات وغيرها من الخدمات وفقاً لمتطلبات المؤسسة.

  • خدمات إدارة المشاريع بحسب الطلب

وبشكل عام، يمكن الاستعانة بمصادر خارجية في الحالات التالية:

  1. المهارات والتخصصات التي تستخدمها المؤسسة بطريقة غير دائمة.
  2. التخصصات قليلة الاستخدام في المؤسسة.
  3. المهام التي لا ترغب الإدارة القيام بها، وذلك إما لأن الأنشطة قد تكون قليلة الأهمية أو تتطلب خبرة غير متوفرة للإدارة.

Outsourcingالفوائد التي تجنيها الشركات من عملية الاستعانة بمصادر خارجية (Outsourcing)

  • استثمار الأُطُر والموارد البشرية الخبيرة والمؤهلة تأهيلاً مميزاً من مختلف الدول.
  • خفض كبير في فاتورة الأجور.
  • تخفيض أعباء العمل، حيث أن الاستعانة بمصادر خارجية منظمة سيجعل مؤسستك لديها الوقت للتركيز على الأعمال الأساسية والموظفين الداخلين والاستفادة منهم لاستخدام أفضل. وهذا يؤدي إلى نمو كبير في الأعمال الأساسية للمنشأة.
  • خفْض في تكاليف البنى التحتية من مكاتب ومبان، وتجهيزات وخدمات.
  • اختصار الالتزامات المالية الأخرى كتوفير السكن، وبدل السفر والضرائب والضمان الصحي وغيرها.

المعايير المحددة لقرارك بالاستعانة بمصادر خارجية أم لا

ابتكر كل من Baron and Kreps قاعدة عامة على شكل المصفوفة أدناه لتحديد متى تكون الاستعانة بمصادر خارجية مناسبة. وهو مبني على بعدين:

  • الأهمية الاستراتيجية.
  • التوافق بين (المهمة والعوامل الاجتماعية).

التوافق بين المهمة والعوامل الاجتماعية

ويمكن تلخيص المعايير المحددة لقرارك بالاستعانة بمصادر خارجية أم لا من خلال النقاط التالية:

  1. المهام ذات الأهمية الاستراتيجية (قريبة من الوظيفة الأساسية للمؤسسة) والتي يطلق عليها شديدة الاعتماد على الآخرين في المؤسسة لا ينبغي اسنادها للغير.
  2. المهام التي تقع خارج نطاق الوظيفة الرئيسية للمؤسسة، والتي يمكن أن يؤديها العمال بدرجة كبيرة من الاستقلال، هي أكثر ملاءمة للإسناد لجهات خارجية.
  3. في الحالة المختلطة الأولى، عندما تكون المهام ليست ذات أهمية استراتيجية لكنها تتطلب مستوى عالي من التوافق، يرى كل من Baron and Kreps أن الحفاظ على الثقة والتعاون بين العاملين يقع في المقام الأول ويحذران من الاستعانة بمصادر خارجية.
  4. في الحالة المختلطة الثانية، وعندما تكون المهمة استراتيجية ولكنها تتطلب قدر قليل من التوافق، يرى كل من Baron and Kreps أن الاستعانة بمصادر خارجية يكون مقبول إذا كان عميل الشركة يتلقى جودة مقبولة من عمالة المقاول المستقل، ونظراً لأهمية تلك المهام، فتنشأ الشركة علاقات طويلة الأجل مع المقاولين من هذا القبيل.

للاطلاع على مزيد من التفاصيل حول خدمات الاستعانة بالمصادر الخارجية (Outsourcing) التي تقدمها مؤسسة بكه يرجى زيارة هذا الرابط.